وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ جاءت الدعوة بعد تشديد بلدية البندقية إجراءاتها بحق عدد من أماكن العبادة، بينها مبانٍ تجارية ومستودعات استُخدمت للصلاة، بحجة مخالفات تتعلق بالبناء وملاءمة بعض المواقع لإقامة صلاة الجمعة.
وأكد كامروال سيد، رئيس المدرسة البنغالية في البندقية، أن المسلمين جزء من النسيج الاقتصادي والاجتماعي للمدينة، ويعملون في الفنادق والمطاعم والأسواق والمصانع وغيرها، متسائلًا: أين سيؤدي المسلمون صلاتهم إذا أُغلقت هذه الأماكن؟
كما أكد ممثلو الجالية الإسلامية أن المسلمين يدفعون الضرائب ويرسلون أبناءهم إلى المدارس ويشاركون في المجتمع، ولا يطالبون بمعاملة خاصة، بل بحل قانوني يضمن لهم أماكن مناسبة للعبادة بالقرب من مناطق سكنهم.
ودعت جهات مدنية ودينية إلى إنشاء طاولة حوار تضم ممثلي مختلف الجاليات والمؤسسات الدينية، للتوصل إلى حل مستدام يحترم حرية العبادة ويعزز التعايش الاجتماعي في البندقية.
..........
انتهى/ 278
تعليقك